القواعد الـ ٣٠ السابقة على التدبر
حسب مشروع القراءة المعاصرة لرائد التنوير محمد شحرور
١
الالتزام بعالمية الرسالة نزع محليتها، نزع الرداء العربي الذي ألبسوه للرسالة العالمية وعدم تحويل تقاليد العرب ولباسهم إلى دين عالمى.
٢
إدراك أن الرسالة الخاتمة هي الرحمة المهداة ( كيف يتم ذلك؟!).
٣
أن الله واحد، لذلك له دين واحد اسمه (الاسلام) وله شرائع شتى.
٤
إن مكونات كتاب الله ثلاثة حصرا وان الدين مكوناته ٣ وان الشريعة مكوناتها ٧.
٥
إن كتاب الله ليس كله احكام دينيه، ليس كله دين طبعا.
٦
أن الكتاب بداخله كتب أصغر مثل كتاب الرسالة وأن الرسالة بداخل الكتاب هى أم الكتاب وتتكون من دين وشريعه.
٧
الفصل التام بين دلالات ألفاظ المصحف و اهمها واولها الكتاب والقرآن والاسلام والايمان.
٨
الفصل التام بين دلالة لفظة الرسول ودلالة لفظة النبى، مقام الرسالة المعصوم، ومقام النبوة غير المعصوم.
٩
أن دقة الخلق يستتبعها دقة الكتاب فالكتاب كتاب إلهى غاية فى الدقة الدلالية لالفاظه ،مفرط فى الدقة للغاية ومحدد للغاية.
١٠
الفصل بين الدينى والتاريخى فى كتاب الله.
١١
إن تنظيم الحلال فى عصر النبى من قبل النبي ليس من مقام الرسالة العالمية الصالحة لكل زمان ومكان وأنه ليس دينا عالميا ولا يؤخذ احكام دينية من القصص النبوي.
١٢
عدم الاعتراف بالناسخ والمنسوخ كما ادعاه السابقون وان التغيير يكون من شريعة إلى شريعة أخرى ولا يكون ابدا فى الشريعة نفسها.
١٣
عدم الاعتداد بأدوات الشافعى للتدبر مثل الإجماع والقياس فالإجماع لا يصنع دينا والقياس جعلنا نحرم مثل الله.
١٤
الرسل عليها البيان والبلاغ فقط وحصرا والبيان لايعنى التفصيل او الشرح.
١٥
التحريم سلطة الله الحصرية و الالتزام بمحرمات الدين ال٩ ومحرمات الشريعة ال٥ وعدم زيادتها محرما واحدا وهى ابدية ولا يحق لأحد زيادتها ومشاركة الله فى التحريم وفى حاكميته.
١٦
ان الله فصل كل شئ فى كتابه وأنه لم يترك محكم دون تفصيل وإن كتاب الله كامل ولا تكمله كتب اخرى وان الإحكام والتفصيل لصاحب الدين وحده وأن رسل الله ليس عليها تفصيل دينه.
١٧
ربط كل محكم بآيات تفصيله وعدم إلغاء أية تفصيل بآية تفصيل اخرى وتجميع مخرجات آيات التفصيل من أجل الفهم الشامل للمحكم.
١٨
إن الكتاب كتاب ألفاظ لها معانى وأن المعنى هو ما يصنع القاعدة النحوية وليس العكس.
١٩
أن المصحف لسان عربى مبين وليس لغة عربية.
٢٠
إن رسم المصحف وحي يوحى وأن أى تغيير فى رسم اللفظ يستتبعه فورا ولابد تغيير في الدلالة.
٢١
ان لاتوجد حشوية فى اللسان العربى المبين وأنه لا يوجد حروف محذوفه وأخرى ناقصة أو زائدة.
٢٢
التفريق بين معنى اللفظ فى الجذر قبل استخدامه وبين دلالته فى السياق بعد توظيفه لخدمة سياق ما وان القاعدة تقول أن الاشتقاق يسبق السياق.
٢٣
التفريق بين السياق والنظم وإعطاء السلطة كاملة للسياق في تحديد الدلالة.
٢٤
الإقرار بأنه لا يوجد لفظتان لهما نفس المعنى فلكل لفظة دلالة خاصة ولا ثبات للدلالة فهى متغيرة فى كل مرة.
٢٥
عدم تفسير ألفاظ كتاب الله وفقا للمعنى الشائع لديك فى عصرك.
٢٦
الالتفات لمواقع النجم في كتاب الله فهي أكبر معجزاته.
٢٧
أهمية تصنيف الآية قبل تدبرها.
٢٨
أهمية دراسة السياق العام والنظم للآية وعدم إهدار السياق أو اجتزاؤه.
٢٩
عدم جعل القرآن عضين وعدم السير خلف (المقتسمين).
٣٠
لا توجد مناسبات او اسباب نزول سوى لقصة النبي وقومه وهي من التاريخى فى كتاب الله وأنه لا توجد أسباب نزول للرسالة فهي نازلة نازلة.